الثلاثاء، 27 مايو 2008

فى الجامعة "1"


أكيد الحال اللى وصلتله الجامعة المصرية أصبح لا يرضى حبيب .. بس طبعا يرضى العدو!!


مش عاوز اتكلم كتير عن تخلفنا فى مجال البحث العلمى لأن دا موضوع بنتكلم فيه دايما


لكن اللى أنا مستغربله الحال العام اللى وصل له وضع الجامعة


من أول ما تدخل الحرم الجامعى ما فيش شىء يسر


وياريت ناخد بالنا من كلمة " الحرم" الجامعى


يعنى فيه قداسة وتقدير واحترام .. أو المفروض يكون فيه


لكن لما تلاقى شباب بلطجية ما حدش عرف يربيهم ماشيين فى حرم الجامعة يعاكسوا زميلاتهم


بدون احترام لتقاليد أو قيم جامعية .. حتى وان كانوا مفتقدين قيم الاحترام دى فى بيوتهم


صحيح ان دى نماذج قليلة .. لكن مجرد ظهورها فى الحرم الجامعى أصبح أمر مقلق


ومن الأمور المؤسفة كمان الاحساس بعدم الانتماء


مافيش حد حريص على نظافة أو نظام أو تطوير المكان اللى بيتعلم فيه


تلاقيه يرمى الزبالة على الارض وهو واقف جنب سلة الزبالة


وزى العيال الصغيرين يقعد يشخبط على الحيطان ويرسم قلوب ويكتب ذكرى


انما يفكر يحضر محاضرات دا صعب جدا


وحتى لو حضر مش عشان يستفيد .. بس طبعا لسا فيه ناس فيها أمل


هل فكر ان الوقت اللى بيضيعة فى اللف والدوران والمعاكسة والبصبصة


يروح يقضى حتى نصه فى المكتبة أو النت أو صالة الجيم أو قاعة الموسيقى


وضع للأسف أصبح مؤسف


بيصدق ما يطلع من رقبة الزجاجة فى الثانوية العامة


وبمجرد ما يدخل الجامعة خلاص ما عدش فيه التزام


أحيان كتير الأسرة تحس انها عملت اللى عليها وهو بقى راجل يتحمل مسئولية نفسه


وأحيان بيفقدوا الأمل فى قدرتهم على السيطرة والتوجيه " حتى لو كانوا عايزين كدا"


ومنهم اللى باصص لبكرا وشايف انه هياخد شهادة مش هتقدم ولا تأخر


ورقة يبلها ويشرب ميتها


واهو يقضيلوا يومين حلوين وخلاص


طيب لو سألتوا وبعد ما تاخدها هتعمل ايه


اكيد مش هتلاقى عند حد منهم اجابة


لانه ببساطة بعد ما ياخد الورقة دى مش هيرضى يشتغل عامل مثلا أو يتعلم حرفة


ازاى ودى تيجى ؟!!! دا هو انسان جامعى


نلتقى فى الحلقة القادمة

الأحد، 25 مايو 2008

هلاقيها منكم ولا من الحر


الجو فعلا حر لا يطاق

ومع ارتفاع درجة الحرارة والرطوبة

بترتفع درجة التوتر والاكتئاب والتبلد

والحرارة العالية بتسيح كل حاجة ومن ضمنها قدرتنا على التركيز

وتلاقى نفسك واقع بين نارين

يا اما نار الحر التى لا تطاق

يا اما نار أقساط التكييف وفاتورة الكهربا اللى بيخليها فى السما

وبصراحة دول خيارين أحلاهما مر

وحتى لو اخترت حل التكييف فانت لسا معرض لأمراض التكييف

وأمراض التعرض المتقطع للتكييف والحرارة العالية

يبقى حاول انك ما تعتمدش على التكييف فى حل مشاكلك مع الحرارة

وحاول انك تجرى عملية تكييف لنفسك مع الواقع المحيط بيك

صحيح شرب السوايل البارده والحاجة الساقعة مهم

وكمان الايس كريم والبطيخ المتلج اللذيذ مهم

بس الأهم انك تتكيف مع الوضع بتاع الحرارة ده

لأنك للأسف لو استسلمت للأحساس بالخمول هتتوقف كل انشطتك الحيوية

المذاكرة محتاجة لتركيز " ودا موسم امتحانات"

والشغل كمان محتاج لتأقلم مع الحر والجو المولع

أولا عشان تقدر تشتغل بنفس خصوصا لو شغلك محتاج ابداع

وثانيا عشان ما تطلعش حمم النار اللى بتهرى جتتك على مخاليق ربنا اللى جايا تقضى مصالحها عندك

الخلاصة انه لازم يكون فيه نوع من تقبل الحر ده بروح جميلة

وما نسمحش أبدا ان حرارته زى ما بتفسد اللبن والطبيخ

تفسد كمان علاقاتنا بالناس

فتمنعنى من انى أأدى اللى عليا فى شغلى

أصل رحمى وافضل أود أصحابى

ما اخليش الحر شماعة لكل غلطة واتلكك بأن الواحد مش طايق نفسه

يا اما بقى نعمل زى أخينا اللى فوق " سى محمد"

ندخل جوا التلاجة وما نطلعش منها الا فى نوفمبر اللى جاى