
أكيد الحال اللى وصلتله الجامعة المصرية أصبح لا يرضى حبيب .. بس طبعا يرضى العدو!!
مش عاوز اتكلم كتير عن تخلفنا فى مجال البحث العلمى لأن دا موضوع بنتكلم فيه دايما
لكن اللى أنا مستغربله الحال العام اللى وصل له وضع الجامعة
من أول ما تدخل الحرم الجامعى ما فيش شىء يسر
وياريت ناخد بالنا من كلمة " الحرم" الجامعى
يعنى فيه قداسة وتقدير واحترام .. أو المفروض يكون فيه
لكن لما تلاقى شباب بلطجية ما حدش عرف يربيهم ماشيين فى حرم الجامعة يعاكسوا زميلاتهم
بدون احترام لتقاليد أو قيم جامعية .. حتى وان كانوا مفتقدين قيم الاحترام دى فى بيوتهم
صحيح ان دى نماذج قليلة .. لكن مجرد ظهورها فى الحرم الجامعى أصبح أمر مقلق
ومن الأمور المؤسفة كمان الاحساس بعدم الانتماء
مافيش حد حريص على نظافة أو نظام أو تطوير المكان اللى بيتعلم فيه
تلاقيه يرمى الزبالة على الارض وهو واقف جنب سلة الزبالة
وزى العيال الصغيرين يقعد يشخبط على الحيطان ويرسم قلوب ويكتب ذكرى
انما يفكر يحضر محاضرات دا صعب جدا
وحتى لو حضر مش عشان يستفيد .. بس طبعا لسا فيه ناس فيها أمل
هل فكر ان الوقت اللى بيضيعة فى اللف والدوران والمعاكسة والبصبصة
يروح يقضى حتى نصه فى المكتبة أو النت أو صالة الجيم أو قاعة الموسيقى
وضع للأسف أصبح مؤسف
بيصدق ما يطلع من رقبة الزجاجة فى الثانوية العامة
وبمجرد ما يدخل الجامعة خلاص ما عدش فيه التزام
أحيان كتير الأسرة تحس انها عملت اللى عليها وهو بقى راجل يتحمل مسئولية نفسه
وأحيان بيفقدوا الأمل فى قدرتهم على السيطرة والتوجيه " حتى لو كانوا عايزين كدا"
ومنهم اللى باصص لبكرا وشايف انه هياخد شهادة مش هتقدم ولا تأخر
ورقة يبلها ويشرب ميتها
واهو يقضيلوا يومين حلوين وخلاص
طيب لو سألتوا وبعد ما تاخدها هتعمل ايه
اكيد مش هتلاقى عند حد منهم اجابة
لانه ببساطة بعد ما ياخد الورقة دى مش هيرضى يشتغل عامل مثلا أو يتعلم حرفة
ازاى ودى تيجى ؟!!! دا هو انسان جامعى
نلتقى فى الحلقة القادمة

