الأربعاء، 7 مايو 2008

بطيخ حبيبى



الدنيا حر وريقى ناشف

وحبيبى كلمنى فى التليفون وقال انه جاى يزورنا النهارده

وقفت فى البلكونة استناه

الشمس مولعة نار وانا مدارية عنيا بكراسة أخويا الصغير

انا مش عارفة الناس اللى ماشية فى الشارع مستحملة العذاب ده ازاى

بالزمة البطالة مش أحيانا بتكون نعمة

المهم انك تلاقى اللى يأكلك ويشربك

هل هلالك يا حبيبى

شايفاه يا حرام جاى من بعيد تعبان وعرقان

هاهاها.. القمر جايبلى بطيخة معاه

جريت على الباب افتحله واستناه على السلم

ابتسامته وهو تعبان وحران وشايل البطيخة تجنن

جريت عليه أشيل منه البطيخة

أنا : يا حبيبى!!.. بس البطيخ غالى اليومين دول

هو: ما يغلاش عليك يا جميل

أنا: تسلملى يا نور عنيا ودخلت القة وانا باغنى

بطيخ حبيى يا ماء الورد

وضحك وهو بيقعد ويمسح العرق

أنا: لكن ايه اللى طلعها فى دماغك تجيبلى بطيخ

هو: نوع من التغيير

لقيت اللى يجيب لحبيبته وردة

اللى يجيبلها دبدوب

وانا بينى وبينك فكرت فى كدا

لكن الحر حسم الاختيار

وعلا صوت البطيخ " عالسكين"

الاغراء كان أقوى منى
رغم ان نار أسعاره زى نار الصيف وأشد

وضحك حبيبى وقال:

وعلى فكرا البطيخة دى أغلى من الورد والدبدوب

واهو قلت أعودك على حياة الموظفين والرجوع بالبطيخة من دلوقتى

قومى بقى قطعيها وحطيها فى التلاجة

مش برضه بطيخة المحب خروف

الاثنين، 5 مايو 2008