الأحد، 25 مايو 2008

هلاقيها منكم ولا من الحر


الجو فعلا حر لا يطاق

ومع ارتفاع درجة الحرارة والرطوبة

بترتفع درجة التوتر والاكتئاب والتبلد

والحرارة العالية بتسيح كل حاجة ومن ضمنها قدرتنا على التركيز

وتلاقى نفسك واقع بين نارين

يا اما نار الحر التى لا تطاق

يا اما نار أقساط التكييف وفاتورة الكهربا اللى بيخليها فى السما

وبصراحة دول خيارين أحلاهما مر

وحتى لو اخترت حل التكييف فانت لسا معرض لأمراض التكييف

وأمراض التعرض المتقطع للتكييف والحرارة العالية

يبقى حاول انك ما تعتمدش على التكييف فى حل مشاكلك مع الحرارة

وحاول انك تجرى عملية تكييف لنفسك مع الواقع المحيط بيك

صحيح شرب السوايل البارده والحاجة الساقعة مهم

وكمان الايس كريم والبطيخ المتلج اللذيذ مهم

بس الأهم انك تتكيف مع الوضع بتاع الحرارة ده

لأنك للأسف لو استسلمت للأحساس بالخمول هتتوقف كل انشطتك الحيوية

المذاكرة محتاجة لتركيز " ودا موسم امتحانات"

والشغل كمان محتاج لتأقلم مع الحر والجو المولع

أولا عشان تقدر تشتغل بنفس خصوصا لو شغلك محتاج ابداع

وثانيا عشان ما تطلعش حمم النار اللى بتهرى جتتك على مخاليق ربنا اللى جايا تقضى مصالحها عندك

الخلاصة انه لازم يكون فيه نوع من تقبل الحر ده بروح جميلة

وما نسمحش أبدا ان حرارته زى ما بتفسد اللبن والطبيخ

تفسد كمان علاقاتنا بالناس

فتمنعنى من انى أأدى اللى عليا فى شغلى

أصل رحمى وافضل أود أصحابى

ما اخليش الحر شماعة لكل غلطة واتلكك بأن الواحد مش طايق نفسه

يا اما بقى نعمل زى أخينا اللى فوق " سى محمد"

ندخل جوا التلاجة وما نطلعش منها الا فى نوفمبر اللى جاى

هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

صديقى الراوى
فى هذه المرة إسمح لى أن يكون تعليقى ليس ساخرا , بل أن يكون جادا و هادفا , إن هذا الحر الذى لا نطيقه نحن فى حياتنا العادية هو نفس الحر أو ربما أقل من ذلك الذى يغرق الصحراء بلهيبة اللافح , هذا الحر الذى كان حياة أولائك الأبطال الذين كافحوا و قاتلوا , و بدونهم ما كانش إحنا معاك , كان ربما عزرا معاك أو كوهين معاك ..... لكن إحنا كان صعب نكون مع بعض!
هل تعلمون أن أبطال قوات الإستطلاع كانوا يحفرون حفرا وسط الرمال الحارقة و يختفون فيها طوال النهار , ثم يستأنفوا عملهم طوال الليل !
و...... لن أطيل عليكم ,ولكنى أريد إلقاء تحية و باقة من الزهور على أولائك الذين إستطاعوا أن يقهروا كل صعب..... أن يقهروا الحر..... و بدون أن نراهم كان لسان حالهم يقول ..... متخفش من الحر ..... متخفش من العدو....إحنا معاك!
ألا يستحقون التحية؟؟؟؟!
و أول من يحيهمDr.X

غير معرف يقول...

انا عن نفسى عايزة اكون زى سى محمد وافضل علطول فى الثلاجةوعلى فكرة اقساط التكييف والفاتورةالعالية ارحم بكثير من نارالحر