طبعا دلوقتى انت أو انتى راجعين من الشغل او الجامعة والدنيا حر موت .. حتى المروحتين اليتم اللى فى المكتب أو السكشن بتاعك واحدة متعطلة من يوم ما انت وعيت على المكان ده والتانية بتهوى لنفسها فى العلالى وقلبها أقسى عليك من قلب الحكومة تخاف تبعتك نسمة هوا تطرى عليك لاحسن اخلاقك تفسد وتبتدى لا سمح الله تفكر وتحلم.
المهم يا سيدى بالطول ولا بالعرض ادى يوم الشغل خلص .. وانت طالع لمحت الجرايد مفروشة قدامك وداعبك حلم من احلام المثقف القديم اللى جواك اللى نفسه يفضل موصول بالدنيا والاحداث .. يا ترى اشترى الجرنال وارضى الرغبة المجنونة دى؟!! .. لكن حتى لو ضحيت بالجنيه وجبت الجرنال .. ايه اللى ممكن تشوفه فيه ويفرحك أو يخفف عنك .. ماهو صورة للواقع ويمكن ألعن .. بالزمة مش كوبايتين عصير قصب فى الحر ده أحسن من الجرنال؟! .. لكن لما عينيك شافت طوفان البشر اللى واقف فى جحيم الشمس مستنى الميكروباص حسيت ان الوقفة فى الشمس هتطول .. يعنى لازم من الجرنال والا نافوخك هيبقى مهلبية.
وقفت زى اللى واقفين .. كل الوشوش زى بعض, صورة من البؤس والانهاك ورغم ان الكل سايح من الحر والاجهاد, لكن تحس ان الكل متحفز ومستعد يتخانق لاتفه سبب.
ولما الميكروباص يهل من أول الشارع تلاقى الكل بدأ يستعد للمعركة عشان يوصل للكرسى ولو على اشلاء الاخرين.
عمر الفشل ما كان عيب .. العيب اننا ما نحاولش مرة واتنين وتلاته .. وانت للأمانة حاولت توصل لميكروباص واتنين وتلاتة بس الطوفان كان أكبر من قدرتك على الزق .. لكن أخيرا قدرت توصل للكرسى بسلام , الظاهر ان كل الكراسى بتحتاج جهد كبير عشان نوصللها, ويمكن الرحلة المتعبة دى بتخلى كل اللى يوصل لكرسى يتبت فيه لاخر نفس. بس انت طبعا مش هاتحاول تقعد كتير على الكرسى ده مش لأنك لا سمح الله ما بتحبش الكراسى, لكن بسبب سخونة جلد الكرسى اللى تحتك وريحة العرق والبنزين وسجاير السواق والأغنية الهابطة اللى مشغلها وأحدث شتايم عن الدنيا والناس واليومين دول.. صحيح برضه الكراسى مقامات.
زمان الشاطر حسن قطع رحلة المهالك وعدى البحور السبعة وفى النهاية اتجوز ست الحسن لانهم اعتبروا ان دا انجاز كبير .. طيب ييجوا دلوقتى ويشوفوا الرحلة اللى انت بتقطعها كل يوم رايح جاى من والى الشغل أو الدراسة .. ويا ريتك فى نهاية الرحلة بتلاقى ست الحسن مستنياك , الا اذا كانت ست الحسن هى الهانم اللى واقفالك ورا باب الشقة وانت داخل شايل البطيخة ام عشرين جنيه وأول ما تشوف طلعتك البهية تبصلك من فوق لتحت وتقولك " ياما جاب الغراب" .. أو انك يا أختنا العزيزة لما تروحى البيت وأول ما تفتحلى الباب يترامى الى مسامعك اللحن الدائم اللى حفظتيه عن ظهر قلب اللى بيعزفه الأب والأم فى لعن الجواز واللى يتجوزوا والخلفة واللى ييجى من وراها " انتى طبعا" والمصاريف والفواتير وهم الدنيا والاخرة.
لكن بص وانتى كمان بصى .. ولا يهمكم على طول على الحمام عدل .. دش ميه ساقع "الا اذا كانت المية قاطعة" .. ودندن أو دندنى وانتى فى الحمام بأغنية نانسى " الدنيا حلوة وأحلى سنين" وما تحاولوش تركزوا فى الشتايم اللى جاية من برا الحمام عن الناس اللى ما عندهاش احساس اللى مش حاملة للدنيا هم اللى بتاكل من أتة محلولة.
وانت طالع من الحمام حط فى ودانك حتتين قطن .. ما تبصش لنظرات العيون المستغربة أو الحاقدة, وما تحاولش تقرا الكلام اللى بتتحرك بيه الشفايف " امال انت حاطط القطن فى ودنك ليه" .. أقعد على السفرة وكل اللى موجود وبعد كدا احبس بالشاى .. ولا أقولك خدلك تعسيلة الأول وسيب الشاى لما تصحى من النوم .
صحيت من النوم ونفسك تدردش, طبعا التليفون والنت ممنوع عشان الفاتورة " خصوصا انك مش مشترك فى وصلة نت" .. يبقى ما فيش قدامك غير انك تدردش مع نفسك .. تقعد وتبتدى تحكى حكاية يومك فى دفتر مذكراتك اللى كتبت عليه " كفاحى .. مع الاعتذار لهتلر"
المهم يا سيدى بالطول ولا بالعرض ادى يوم الشغل خلص .. وانت طالع لمحت الجرايد مفروشة قدامك وداعبك حلم من احلام المثقف القديم اللى جواك اللى نفسه يفضل موصول بالدنيا والاحداث .. يا ترى اشترى الجرنال وارضى الرغبة المجنونة دى؟!! .. لكن حتى لو ضحيت بالجنيه وجبت الجرنال .. ايه اللى ممكن تشوفه فيه ويفرحك أو يخفف عنك .. ماهو صورة للواقع ويمكن ألعن .. بالزمة مش كوبايتين عصير قصب فى الحر ده أحسن من الجرنال؟! .. لكن لما عينيك شافت طوفان البشر اللى واقف فى جحيم الشمس مستنى الميكروباص حسيت ان الوقفة فى الشمس هتطول .. يعنى لازم من الجرنال والا نافوخك هيبقى مهلبية.
وقفت زى اللى واقفين .. كل الوشوش زى بعض, صورة من البؤس والانهاك ورغم ان الكل سايح من الحر والاجهاد, لكن تحس ان الكل متحفز ومستعد يتخانق لاتفه سبب.
ولما الميكروباص يهل من أول الشارع تلاقى الكل بدأ يستعد للمعركة عشان يوصل للكرسى ولو على اشلاء الاخرين.
عمر الفشل ما كان عيب .. العيب اننا ما نحاولش مرة واتنين وتلاته .. وانت للأمانة حاولت توصل لميكروباص واتنين وتلاتة بس الطوفان كان أكبر من قدرتك على الزق .. لكن أخيرا قدرت توصل للكرسى بسلام , الظاهر ان كل الكراسى بتحتاج جهد كبير عشان نوصللها, ويمكن الرحلة المتعبة دى بتخلى كل اللى يوصل لكرسى يتبت فيه لاخر نفس. بس انت طبعا مش هاتحاول تقعد كتير على الكرسى ده مش لأنك لا سمح الله ما بتحبش الكراسى, لكن بسبب سخونة جلد الكرسى اللى تحتك وريحة العرق والبنزين وسجاير السواق والأغنية الهابطة اللى مشغلها وأحدث شتايم عن الدنيا والناس واليومين دول.. صحيح برضه الكراسى مقامات.
زمان الشاطر حسن قطع رحلة المهالك وعدى البحور السبعة وفى النهاية اتجوز ست الحسن لانهم اعتبروا ان دا انجاز كبير .. طيب ييجوا دلوقتى ويشوفوا الرحلة اللى انت بتقطعها كل يوم رايح جاى من والى الشغل أو الدراسة .. ويا ريتك فى نهاية الرحلة بتلاقى ست الحسن مستنياك , الا اذا كانت ست الحسن هى الهانم اللى واقفالك ورا باب الشقة وانت داخل شايل البطيخة ام عشرين جنيه وأول ما تشوف طلعتك البهية تبصلك من فوق لتحت وتقولك " ياما جاب الغراب" .. أو انك يا أختنا العزيزة لما تروحى البيت وأول ما تفتحلى الباب يترامى الى مسامعك اللحن الدائم اللى حفظتيه عن ظهر قلب اللى بيعزفه الأب والأم فى لعن الجواز واللى يتجوزوا والخلفة واللى ييجى من وراها " انتى طبعا" والمصاريف والفواتير وهم الدنيا والاخرة.
لكن بص وانتى كمان بصى .. ولا يهمكم على طول على الحمام عدل .. دش ميه ساقع "الا اذا كانت المية قاطعة" .. ودندن أو دندنى وانتى فى الحمام بأغنية نانسى " الدنيا حلوة وأحلى سنين" وما تحاولوش تركزوا فى الشتايم اللى جاية من برا الحمام عن الناس اللى ما عندهاش احساس اللى مش حاملة للدنيا هم اللى بتاكل من أتة محلولة.
وانت طالع من الحمام حط فى ودانك حتتين قطن .. ما تبصش لنظرات العيون المستغربة أو الحاقدة, وما تحاولش تقرا الكلام اللى بتتحرك بيه الشفايف " امال انت حاطط القطن فى ودنك ليه" .. أقعد على السفرة وكل اللى موجود وبعد كدا احبس بالشاى .. ولا أقولك خدلك تعسيلة الأول وسيب الشاى لما تصحى من النوم .
صحيت من النوم ونفسك تدردش, طبعا التليفون والنت ممنوع عشان الفاتورة " خصوصا انك مش مشترك فى وصلة نت" .. يبقى ما فيش قدامك غير انك تدردش مع نفسك .. تقعد وتبتدى تحكى حكاية يومك فى دفتر مذكراتك اللى كتبت عليه " كفاحى .. مع الاعتذار لهتلر"

هناك تعليق واحد:
صديقى الراوى
ماكنتش أعرف إنك وصلت لقمة الهدوء و التفاءل ده ....ده إنت بقيت و لا بتوع اليوجا ...أما أنا قتعاملى مع الحر و الخنقة كالأتى :
هطلع من الشغل -ده إذا ما كنتش نبطشى لليوم الخامس على التوالى - و لن أعير طوفان البشر اللى مستنى الميكروباص أى إهتمام .... هأبداء طابور سير الصاعقة قاطعا المسافة لبيتنا أيا كانت.... مش هفكر أشترى جورنال لأن أبطال الصاعقة زى ما إنت عارف نادرا ما يستخدموا غطاء الرأس , و بكده أسيب الشمس و راسى يعملوا معركة راس العش .... و لما أوصل البيت -ده إذا وصلت- قبل ما تنطق ست الحسن هاكون متعامل معها كما تم تدريبنا فى فرقة الصاعقة الراقيه كما تعاملت كثيرا مع الكوبرا و الأفعى أم الجرس ...و إذا لحقت تنطق على الصبار البرى اللى جبته معايا"اللى هو البطيخة" هتكون البطيخه دى قذيفة م.د. موجهه لراسها عن بعد .... و بعد ما أتغدى بالثعبان المشوى -وجبة الصاعقاويين المفضلة- و أحرمها هى من الغدا معايا و أسيبها تقزقز فى شوية جراد مشوى .... هأدخل الحمام...و يا سلام لو لقيت الميه مقطوعه ...أصرخ على طريقة عبود عالحدود...صاعقا..صاعقا و اقفز من شباك الحمام - اللى فى الدور الخامس- لو صادف و لقيت النيل معدى تحت العمارة "زى ما بيتمشى...من توشكى لكلابشة" هأستحمى ....لكن بما أن عمارتنا بعيد خالص عن النيل... برضه هأستحمى,بس هما هيحمونى...قبل ما يلبسونى ذاك الرداء الأبيض!
ملحوظة: بما أن كل الأصدقاء هيفتكرونى أدهم صبرى....متقلش لحد إنى مدخلتش الــجــيــش!!!!
إرسال تعليق